صحة

تعرف على تفاصيل طفرة كورونا التي تسبب الذعر حول العالم


أثارت السلالة البرازيلية الجديدة لفيروس كورونا حالة من القلق والفزع بين العلماء، حيث أشارت الدراسات إلى أن حوالي 75 % من الأشخاص في ماناوس البرازيلية أصيبوا بـفيروس كورونا خلال الموجة الأولى من الفيروس في الربيع.


ووفقًا للبروفيسور ويندي باركلي، عالِم الفيروسات البارز في إمبريال كوليدج لندن، قال ربما يكون هذا قد وضع ضغطًا تطوريًا على سلالة كوفيد العادية للتكيف لتكون قادرة على تجاوز المناعة الطبيعية إلى النسخة الأصلية.



ووفقًا لتقرير لصحيفة “ديلى ميل” البريطانية، يقول الباحثون إن ماناوس معرضة بشكل خاص لفيروس كورونا لأنها تعاني من مستويات عالية من الحرمان الاجتماعي، حيث يعيش العمال في مساكن مزدحمة ومتعددة الأجيال.


ونظرًا لأن الفيروس يتحور بشكل طبيعي أثناء انتقاله بين الناس ، فقد وفرت ماناوس أرضًا خصبة لتطور الفيروس، ووردت تقارير عن هذه المدينة المنكوبة عن ضرورة إلقاء الجثث في شاحنات التجميد ونقل المرضى إلى ولايات مختلفة بسبب النقص المزمن في الأكسجين وأسرّة المستشفيات.


وحذر البروفيسور بيل هاناج، عالم الأوبئة بجامعة هارفارد: “على الرغم من أننا لا نعرف بالضبط سبب نجاح هذا البديل على ما يبدو في البرازيل، إلا أن أيًا من التفسيرات المطروحة على الطاولة جيدة”.


يشعر العلماء بالقلق بشكل خاص لأن المتغير يحتوي على ثلاث طفرات رئيسية قد تجعله أكثر عدوى ويزيد من احتمال قدرته على تفادي المناعة، فلديها نفس طفرة N501Y مثل سلالة كينت ، والتي يعتقد أنها تجعلها البديل البريطاني أكثر عدوى بنسبة 50%على الأقل أشارت البيانات المبكرة من دراسات المملكة المتحدة إلى أن سلالة كينت قاتلة بنسبة 30%.


طفرات كورونا الأشهر بالعالم




البديل كينت


تم العثور على البديل لأول مرة في جنوب شرق إنجلترا ويمكن إرجاعه إلى سبتمبر 2020.


ما هي الطفرات التي لديها؟


يحتوي على 23 طفرة، بعضها يغير شكل بروتين سبايك من الخارج، تُعرف الطفرة الرئيسية باسم N501Y،  يبدو أن هذا يجعله أكثر قدرة على الالتصاق بالخلايا داخل الجسم ويجعله أكثر عرضة للتسبب في العدوى وأسرع في الانتشار.


لماذا يسبب القلق؟


أظهرت دراسات المملكة المتحدة أنها معدية بنسبة تتراوح بين 50 و70 مما جعل السيطرة عليها أكثر صعوبة،  تظهر الدراسات الأولية أيضًا أنها أكثر فتكًا بنسبة 30% من الإصدارات السابقة.


البديل البرازيلي




تم اكتشافه في طوكيو باليابان بعد  وصول أربعة مسافرين من ماناوس بالبرازيل  في 2 يناير.


ما هي الطفرات التي لديها؟

 


يحتوي P.1 على 17 طفرة، ثلاثة منها تهم العلماء تمثل قلق وخوف للعلماء، لأن مثل متغير كينت، فإنه يحتوي أيضًا على  طفرة N501Y  ما يشير إلى أنه أكثر عدوى وربما أكثر فتكًا، كما أن لديه أيضًا تغييرًا يسمى E484K، والذي يعتقد العلماء أنه قد يكون مرتبطًا بالقدرة على التهرب من أجزاء من جهاز المناعة تسمى الأجسام المضادة.


يعتقد الباحثون أن هذا هو الحال لأن السلالات المصابة بهذه الطفرة قد ثبت أنها تعيد إصابة الأشخاص الذين أصيبوا وتغلبوا على الإصدارات القديمة من كوفيد 19.


ووفقًا للخبراء البريطانيين، هناك طفرة رئيسية أخرى في المتغير، تسمى  K417T، لديها القدرة على “الهروب من بعض الأجسام المضادة”، هذه الطفرة غير مدروسة جيدًا وما زالت نتائجها قيد البحث. 


لماذا يسبب القلق؟




كان هناك عدد من الحالات المؤكدة لأشخاص أصيبوا بهذا النوع بعد التغلب على الإصدارات القديمة من الفيروس إنه يشير بقوة إلى أن البديل يمكن أن يتجنب المناعة الطبيعية وربما حتى اللقاحات.


البديل الجنوب أفريقي


تم اكتشافها بخليج نيلسون مانديلا في مقاطعة الكاب الشرقية بجنوب أفريقيا، في منتصف ديسمبر.


ما هي الطفرات التي لديها؟


 يحمل المتغير الجنوب أفريقي 21 طفرة، بما في ذلك E484K و N501Y.


لماذا يسبب القلق؟


تشير هاتان الطفرتان إلى أنه أكثر عدوى من الإصدار الأقدم من فيروس كورونا ويزيدان من احتمال مقاومة الأجسام المضادة ومع ذلك أكد الخبراء أنه لا يوجد سبب لأن تصبح السلالات الجنوب أفريقية أو البرازيلية مهيمنة في المملكة المتحدة، لأنه ليس لديهم أي ميزة تطورية على سلالة كينت التي ابتليت بها البلاد حاليًا، والتي يمكن نقلها بنفس القدر.

تابعوا آخر أخبار عبر Google News تابعوا آخر أخبار  عبر Google News

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

زر الذهاب إلى الأعلى