أخبار

مجموعة السبع تنسق مواقفها بشأن إثيوبيا وخبراء أمميون يؤكدون حدوث مجاعة بإقليم تيغراي المضطرب | إثيوبيا أخبار

يستعد قادة الدول السبع الكبار لتنسيق موقفهم بشأن الوضع الإنساني في إثيوبيا، تزامنا مع إعداد الأمم المتحدة تقريرا داخليا يقدّر أن نحو 350 ألف شخص في منطقة تيغراي يعيشون وضع المجاعة.

وأعرب شارل ميشال رئيس المجلس الأوروبي عن قلقه إزاء الوضع الإنساني في إثيوبيا، مطالبا بإجراء تحقيق دولي في انتهاكات حقوق الإنسان التي حدثت في إقليم تيغراي، كما طالب ميشيل القوات الإريترية بالانسحاب من إثيوبيا.

وخلال مؤتمر صحفي مشترك مع رئيسة المفوضية الأوروبية أورسولا فون ديرلاين قبيل انعقاد قمة مجموعة السبع، قال ميشال إن قادة الدول السبع الكبار سيناقشون اتخاذ مواقف منسقة حيال الوضع في إثيوبيا وانتهاكات حقوق الإنسان هناك.

شارل ميشال وأورسولا فون ديرلاين في مؤتمر صحفي مشترك (الأناضول)

مجاعة في تيغراي

من جهة أخرى، ذكرت وكالة رويترز أنها اطلعت على وثيقة داخلية غير منشورة أعدّتها وكالات بالأمم المتحدة وجماعات إغاثة، الاثنين الماضي، وجاء فيها “بشأن خطر المجاعة، لوحظ أن الحكومة الإثيوبية تشكك في الأرقام الواردة في التحليل غير المنشور للتصنيف المرحلي المتكامل للأمن الغذائي، بخاصة الاعتقاد أن ما يقدّر بنحو 350 ألف شخص في مختلف أنحاء تيغراي يعيشون في مجاعة عند المرحلة الخامسة وفقا للتصنيف”.

وأضافت الوثيقة أن التحليل، الذي قال دبلوماسيون إنه قد يُنشر اليوم الخميس في أقرب تقدير، خلص إلى أن الملايين في تيغراي يحتاجون إلى “غذاء عاجل ودعم زراعي ومعيشي للحيلولة دون الانزلاق أكثر نحو المجاعة”.

وقال رئيس الهيئة الوطنية لمكافحة الكوارث في إثيوبيا، ميتوكو كاسا، في مؤتمر صحفي اليوم، إن إعلان المجاعة سيكون تصرفا خطأ، وقال “ليس لدينا أي نقص في الغذاء”، واتهم جبهة تحرير شعب تيغراي بمهاجمة قوافل الإغاثة.

وأكد دبلوماسي إثيوبي كبير في نيويورك -اشترط عدم ذكر اسمه- أن الحكومة تشكك في التحليل الذي أعدّه خبراء أمميون، وتتهم التصنيف بالافتقار إلى الشفافية وعدم إجراء مشاورات كافية مع السلطات المعنية.

وفي نوفمبر/تشرين الثاني اندلع القتال في تيغراي بين القوات الحكومية والجبهة الشعبية لتحرير تيغراي، التي كانت الحزب الحاكم في المنطقة، وتدخلت قوات من دولة إريتريا المجاورة في الصراع دعما للحكومة الإثيوبية، ما أسفر عن مقتل الآلاف وتشريد أكثر من مليوني شخص.

وذكرت الأمم المتحدة أمس الأربعاء أن هناك تقارير تحدثت عن وقائع تضمنت رفض تحرك المساعدات وخضوع موظفي الإغاثة للتحقيق والهجوم والاحتجاز في نقاط التفتيش العسكرية، فضلا على نهب أطراف الصراع أصول وإمدادات الإغاثة ومصادرتها.

المزيد من سياسة



تابعوا آخر أخبار عبر Google News تابعوا آخر أخبار  عبر Google News

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى