أخبار

أمينه العام ركز على روسيا والصين.. حلف الأطلسي يرحب ببايدن في قمة “محورية” بعد عهد ترامب | الولايات المتحدة الأميركية أخبار

يأمل زعماء حلف شمال الأطلسي “الناتو” (NATO) فتح فصل جديد في العلاقات عبر الأطلسي، خلال قمة مع الرئيس الأميركي جو بايدن، اليوم الاثنين، متفقين على التركيز على معالجة تغير المناخ لأول مرة وكذلك مواجهة الصعود العسكري للصين.

وتستهدف هذه القمة -التي وصفها الأمين العام للحلف ينس ستولتنبرغ بأنها “لحظة محورية”- إلى طي صفحة توتر استمر 4 سنوات مع سلف بايدن (دونالد ترامب) الذي هزّ الثقة بالتحالف من خلال وصفه بأنه “عفا عليه الزمن”.

وأعلن ستولتنبرغ أن القرارات التي سيتخذها الحلف اليوم سترسل رسالة مهمة بشأن تماسك الحلف، مشددا على ضرورة الاستمرار في تعزيز “دفاعاتنا الجماعية” بموجب أجندة الحلف 2030.

رسالة لروسيا

وأضاف ستولتنبرغ أن العلاقات مع روسيا هي في أدنى مستوياتها منذ الحرب الباردة، مبرزا أن الرسالة الأهم التي “نبعثها إلى روسيا أننا موحدون وأنها لن تكون قادرة على شرذمتنا”.

غير أنه استدرك قائلا إن يد الحلف ستظل ممدودة للحوار مع موسكو، وإن هناك نقاشا سيعقد بين الحلفاء قبل لقاء الرئيسين جو بايدن وفلاديمير بوتين.

ويقول دبلوماسيون إن الحلفاء الـ30 المجتمعين في بروكسل يتطلعون إلى مساعدة التحالف المسلح نوويا -الذي أُسس عام 1949- على التصدي لتهديدات تراوح بين طقس قاسٍ يمكن أن يؤدي إلى تفاقم الصراعات، ومحاولات روسية لتقويض “الديمقراطيات الغربية” من خلال الهجمات السرية.

ومن المرجح -حسب الدبلوماسيين- أن تجري مناقشة محاولات موسكو لتقسيم الغرب، وذلك قبل اجتماع يعقده بايدن مع نظيره الروسي فلاديمير بوتين في جنيف غدا الثلاثاء.

وقام الحلف بتحديث دفاعاته منذ ضمّ روسيا شبه جزيرة القرم عام 2014 لكنه لا يزال عرضة للهجمات الإلكترونية والمعلومات المضللة رغم نفي موسكو أي محاولات لزعزعة استقرار أعضاء حلف الناتو.

الصين أيضا

وبخصوص الصين، أوضح ستولتنبرغ “رأينا ازديادا في التسلح العسكري الصيني و سلوكا عداونيا في بحر جنوب الصين”، وتابع “الصين لا تشاركنا قيمنا و تقمع المطالبين بالحريات في هونغ كونغ وأقلية الإيغور”.

وشدد ستولتنبرغ على أن الموقف موحد لدى الحلفاء بما يتعلق بالعلاقة مع الصين، وأكد أن الحلف ليس بصدد الدخول في حرب باردة مع الصين موضحا أن بكين ليست عدوا للحلف.

 

يأمل الحلفاء من الرئيس الأميركي بايدن (يسار) في أثناء اجتماعات الناتو التزام الدفاع الجماعي (رويترز)

طي صفحة ترامب

غير أن الدبلوماسيين يقولون إن أهم ما يشغل زعماء الحلف هو ضرورة إعلان بايدن التزام الولايات المتحدة من جديد بالدفاع الجماعي للناتو بعد عهد ترامب.

وقال مبعوثون إن خطاب ترامب -الذي كان يميل إلى المواجهة تجاه الحلفاء من 2017 إلى 2019 خلال قمم حلف شمال الأطلسي- ولّد انطباعا بوجود أزمة.

وسيواجَه الوجود العسكري والاقتصادي المتزايد للصين بالمحيط الأطلسي، بما في ذلك التدريبات العسكرية المشتركة مع روسيا، برد قوي من قادة الحلف.

وقال مستشار الأمن القومي الأميركي جيك سوليفان “لن تروا فقرات وفقرات عن الصين في بيان الحلفاء”، مضيفا “اللغة لن تكون تحريضية، ستكون واضحة ومباشرة وصريحة”.

ومن المتوقع أيضا تعهد القمة بتقليص قواتها المسلحة بصورة كبيرة لانبعاثات ثاني أكسيد الكربون بحلول 2050.

كذلك سيتبنّى الحلفاء مدونة سلوك لوضع حد للتوتر الذي تسببت به القرارات الأحادية للولايات المتحدة بشأن الانسحاب من أفغانستان، والتدخلات العسكرية لتركيا في سوريا وليبيا والقوقاز.

وسيعقد بايدن لقاء طويلا مع الرئيس التركي رجب طيب أردوغان بعد جلسة العمل.

المزيد من أخبار



تابعوا آخر أخبار عبر Google News تابعوا آخر أخبار  عبر Google News

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى