أخبار

كورونا.. منظمة الصحة تتوقع هيمنة وانتشارا عالميا للمتحورة دلتا خلال الأشهر القادمة | العالم أخبار

توقعت منظمة الصحة العالمية اليوم الأربعاء أن تصبح المتحورة دلتا من فيروس كورونا السلالة الأكثر هيمنة خلال الأشهر المقبلة، وهي شديدة العدوى ومسؤولة حاليا عن أكثر من 75% من الإصابات الجديدة في عدد من الدول الكبرى.

وتنتشر المتحورة دلتا -التي ظهرت للمرة الأولى في الهند- في 124 دولة وإقليما حاليا، مع انضمام 13 دولة منذ الأسبوع الماضي إلى القائمة، مقابل 180 دولة تتفشى فيها متحوّرة ألفا، التي ظهرت في بريطانيا، و130 دولة تنتشر فيها متحورة بيتا، التي رُصدت لأول مرة في جنوب أفريقيا، إضافة إلى 78 دولة توجد فيها متحورة غاما التي ظهرت في البرازيل.

وقالت المنظمة -التي تتخذ من جنيف مقرا- “من المتوقع أن تحل (متحورة دلتا) مكان المتحورات الأخرى بسرعة، لتصبح السلالة المهيمنة (من كورونا) الأكثر انتقالا في الأشهر المقبلة”.

وباتت دلتا سببا لأكثر من 75% من الإصابات الجديدة في عدد كبير من الدول، بينها الهند والصين وروسيا وإندونيسيا وأستراليا وبنغلاديش وبريطانيا وجنوب أفريقيا والبرتغال، بالإضافة إلى إسرائيل.

وبرّرت المنظمة هذا المسار بـ4 عوامل، تتلخص في ظهور سلالات أكثر قابلية للانتشار، والتراخي في اتباع تدابير الصحة العامة، واختلاط اجتماعي أقوى، وعدم تلقي العديد من الأشخاص اللقاح بعد.

تونس.. شعبوية في التطعيم

وفي تونس، وصف رئيس الحكومة هشام المشيشي قرار وزير الصحة المقال فوزي مهدي بدعوة المواطنين لتلقي لقاح فيروس كورونا في عيد الأضحى بأنه “إجرامي”.

ومساء الثلاثاء، أعلنت رئاسة الحكومة في تونس إنهاء مهام مهدي وتكليف وزير الشؤون الاجتماعية محمد الطرابلسي بمهامه بالإنابة.

وجاء قرار الإقالة بعد يوم واحد من دعوة الوزير المقال -خلال مؤتمر صحفي الاثنين- إلى حملات مفتوحة للجميع للتلقيح في 29 مركزا خلال أول يومين لعيد الأضحى (الثلاثاء والأربعاء)‎. وحسب مقاطع فيديو بثها نشطاء على مواقع التواصل الاجتماعي فقد حدث ازدحام كبير وتدافع أمام هذه المراكز.

وقال المشيشي -خلال اجتماع بكوادر وزارة الصحة في ساعة متأخرة من مساء الثلاثاء- إن قرار استدعاء التونسيين إلى تلقي التطعيم يوم عيد الأضحى قرار شعبوي، يمكن وصفه “بالإجرامي”، خاصة أن فيه تهديدا لصحة التونسيين والسلم الأهلي، حسب بيان لرئاسة الحكومة.

وأضاف أنه لم تتم استشارة رئيس الحكومة والولاة والقيادات الأمنية أو الرجوع للجنة العلمية أو الهيئة الوطنية لمجابهة كورونا قبل اتخاذ القرار.

وتكافح تونس للسيطرة على تزايد الإصابات والوفيات بالفيروس، مع امتلاء أجنحة العناية المركزة بالمرضى، وإرهاق الأطباء، ونفاد كميات الأكسجين في كثير من المستشفيات.

ويشتكي التونسيون من سوء إدارة الأزمة وبطء حملة التطعيم، وشهدت أمس عدة مراكز تلقيح في تونس تدافعا واكتظاظا من الراغبين في تلقي التطعيم المضاد لفيروس كورونا، الذين قدموا بأعداد فاقت التوقعات، مما أدى إلى غلق المراكز وتعليق عملية التلقيح.

وفي السعودية، ذكرت وكالة الأنباء الرسمية اليوم الأربعاء أن المملكة منعت سفر المواطنين المباشر أو غير المباشر إلى إندونيسيا، بسبب المخاوف من انتشار فيروس كورونا المستجد هناك.

وحتى اليوم الأربعاء، تسبب فيروس كورونا في وفاة أكثر من 4 ملايين و119 ألفا في العالم منذ أبلغ مكتب منظمة الصحة العالمية في الصين عن ظهور المرض نهاية ديسمبر/كانون الأول 2019، حسب تعداد أجرته وكالة الصحافة الفرنسية استنادا إلى مصادر رسمية.

وتأكدت إصابة أكثر من 191 مليونا و365 ألفا بالفيروس منذ ظهوره، وتعافت الأغلبية العظمى من المصابين رغم أن البعض استمر في الشعور بالأعراض بعد أسابيع أو حتى أشهر.

المزيد من سياسة



تابعوا آخر أخبار عبر Google News تابعوا آخر أخبار  عبر Google News

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى