عالم السيارات

إصدار فلاينج سبير هايبرد أوديسي الفاخر.. لمحة عن م…

أعلنت شركة بنتلي عن إطلاق إصدار محدود جديد من فلاينج سبير الهجين Flying Spur Hybrid، والمستوحى من السيارة الاختبارية إي إكس بي جي تي EXP 100 GT، والتي ستحدد وجهة بنتلي المستقبلية نحو التنقل الفاخر بحلول عام  2035.

وتعد النسخة الهجينة من فلاينج سبير أوديسي هي الخطوة الأولى في رحلة بنتلي نحو طرح طرازات مستدامة جديدة، كجزء من إستراتيجيتها Beyond100، التي ترمي إلى أن تكون شركة رائدة عالمياً في مجال التنقّل الفاخر المستدام.

تعتمد سيارة فلاينج سبير الجديدة على مجموعة نقل حركة هجينة متطورة توفر قوة مجمعة تبلغ  536 حصان (544حصان) وعزم دوران  750 نيوتن متر.

كما تشتمل  على مواد جديدة أكثر استدامة في جميع أنحاء المقصورة الداخلية، حيث تعكس تفاصيل التصميم المعروضة في سيارة بنتلي الاختبارية استراتيجيتها “المئوية”.

تتميز المقصورة بألواح من التويد المتقن الصنع والمصنوع من الصوف البريطاني بنسبة  100%، مما يؤدي إلى مزيج من الألوان المتدرجة عبر خيوط مصممة خصيصا لخلق نسيج طبيعي فاخر وفريد ​​من نوعه خاص لسيارة بنتلي.

مع التركيز على الاستدامة، فإن الواجهات وحمالات تحتوي قشرة Koa ذات المسام المفتوحة ليست شديدة اللمعان، وتتيح الاستمتاع بملمس السطح الطبيعي وجماليات الخشب، كما تم اختيار القشرة ذات المسام المفتوحة من بين أفضل الأوراق المتوفرة وأكثرها شهرة، وطلاءها من ثلاث طبقات رقيقة للغاية يبلغ سمكها الإجمالي  0.1مم.

الكونسول الوسطي يحتوي على قشرة بيانو بلاك Piano Linen الأنيقة والبسيطة  بينما يضفي مخطط الجلد ثلاثي الألوان المخصص على العمق الداخلي الجديد بالكامل مزيدا من الجاذبية والأناقة.

جنبا إلى جنب مع المواد الجديدة، يتم استخدام الجلد المستدام على نطاق واسع في جميع أنحاء المقصورة، وذلك بفضل متانته على المدى الطويل.

تتضمن اللمسات الداخلية تطعيمات من أنواع عدة من الجلد الناعم، حيث يمكن للعملاء الاختيار من بين خمسة مواصفات، جنبًا إلى جنب مع جلد الكتان الخفيف والحديث.

تظهر لوحة العتبات الفريدة من طراز إصدار أوديسي Odyssean Edition عند الدخول إلى السيارة أو الخروج منها، كما تتوافق مع شارات D-pillar الخارجية.

بالتشابه مع اللمسات النهائية المتدرجة التي تظهر في المقصورة الداخلية لطراز إي إكس بي EXP 100 GT، يظهر نمط التطريز الجديد الحصري، أن ألوان الخيوط تمتزج بهدوء مع بعضها البعض عبر عرض كل مقعد، مما يحدّد ويبرز نمط “الماس المرتفع” الفريد من نوعه في إصدار فلاينج سبير الجديد معا ليخلق تأثير مذهل تستخدمه هنا شركة بنتلي لأول مرة.

أما بالنسبة للهيكل الخارجي، فإن لمسات Pale Brodgar المطلية على العجلات مقاس  21بوصة ذات العشرة الأضلاع المزدوجة واللمسات الساطعة السفلية (مصدات أمامية وخلفية ومصباح أمامي ومحيط خلفي وجانب سفلي من الكروم) تمنح طابعا هادئ فريد ومميز

 اللوحة الخارجية المنسقة المكونة من ستة ألوان تتناغم أيضا مع لمسات Pale Brodgar، كما يمكن اختيار لوحة بنتلي الكاملة من بينها.

كجزء من رحلة بنتلي نحو التحول الكهربائي واستراتيجية Beyond100 المعلنة مؤخرا، ستطرح مجموعة طرازات مكونة بالكامل من السيارات الهجينة الموصولة بالكهرباء أو السيارات الكهربائية التي تعمل بالبطارية بحلول عام  2026

وفقا للأبحاث، يستخدم أكثر من 90% من عملاء الجيل الأول من بنتايجا هايبرد على أساس يومي أو عدة مرات في الأسبوع، ويستخدم ما يقرب من 100% بالمئة من العملاء الوضع الكهربائي، ونحو نصفهم أثناء رحلات تقل عن 30 ميلاً.

تؤكد بنتلي أن طرازها الهجين لا يضر بالفخامة أو الأداء، مع مزيج لا يمكن تصوره بين محرك الاحتراق الداخلي والمحرك الكهربائي، لتمنح المتعة بصرف النظر عن وضع القيادة أو أسلوبها.

تجمع مجموعة نقل الحركة الجديدة بين محرك بنزين سداسي الأسطوانات سعة  2.9ليتر ومحرك كهربائي متطور.

بفضل احتياطيات الطاقة العالية وعزم الدوران الفائق والاستجابة السريعة، يتسارع الطراز الهجين إلى 60 ميلاً في الساعة من حالة توقف في خلال   4.1 ثانية.

كما تحقق مجموعة نقل الحركة الجديدة انخفاضا كبيرا في استهلاك الوقود

إلى جانب اللون الفريد وميزات الزخرفة ، يتضمن فلاينج سبير أيضًا مجموعة من التجهيزات  منها أنظمة مساعدة السائق المتقدمة، بما في ذلك التحكم التكيفي في التطواف، ومساعدة المسار، و Safeguard + والرؤية الليلية، وشاشة العرض على الزجاج الأمامي Ann تم نشره كهربائيا، وتميمة Flying B بغطاء محرك السيارة، ومصابيح ترحيب LED

تتمتع السيارة ببطانة سقف من الجلد، وتحتوي تنجيد جلدي ماسي ثلاثي الأبعاد للأبواب والأرباع الخلفية، مع شاشة بنتلي الدوارة، وإضاءة داخلية

يشتمل الإصدار الجديد على مجموعة رائدة في فئتها من الخدمات الذكية والبديهية عن بُعد، وفقًا للتوافر الإقليمي، من خلال تطبيق My Bentley.و مجموعة من التطبيقات تفعل بالأمر مثل  “اعثر على سيارتي” و “اقفل سيارتي” و شحن بطاريتي الذي يسمح ببدء شحن السيارة عن بُعد، طالما كانت السيارة موصولة بالكهرباء.

كما يمكن تحديد وقت المغادرة المخطط، وسيحسب نظام الشحن معدل الشحن لتحقيق أعلى مستوى من الشحن بما يتماشى مع ذلك الوقت المحدد .

يتيح نظام MY CABIN COMFORT التحكم عن بعد لتدفئة المقصورة أو تبريدها إلى درجة حرارة مثالية تبلغ  22 درجة مئوية قبل بدء الرحلة، وإعداد وتكييف المقصورة أثناء اتصال السيارة بالطاقة.

بينما يحدد نظام الشحن الإلكتروني مواقع نقاط الشحن الأقرب في المنطقة أو في الوجهة المختارة مما يتيح التنقل إلى الموقع الأكثر ملاءمة.

تابعوا آخر أخبار عبر Google News تابعوا آخر أخبار  عبر Google News

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى