صحة

احذر.. الاكتئاب قبل فوات الأوان يصيبك بنوبات قلبية


الاكتئاب مرض منتشر حول حول العالم، وقد أدت خطوات الإغلاق غير المسبوقة بسبب كورونا إلى تفاقم الأمور، حيث تشيردراسة بريطانية حديثة  إلى تأثر الصحة العقلية وخصوصا الشباب، وأن الأشخاص المصابين بالاكتئاب يمكن أن يعانون من أمراض القلب. وفقا لتقرير موقع ” businessinsider“.


فهم العلاقة بين الاكتئاب وأمراض القلب


فأن العلاقة بين الاكتئاب وأمراض القلب معروفة منذ فترة طويلة، فهى علاقة ثنائية الاتجاه، وقد ثبت أن الاكتئاب مرتبط بالنوبات القلبية وهو موجود في ما يصل إلى 25٪ من الأشخاص، الأشخاص الذين يعانون من أمراض القلب، ومن ناحية أخرى ، يمكن أن تؤدي الإصابة بنوبة قلبية إلى الاكتئاب لدى عدد لا بأس به من المرضى”.


“هناك مجموعة كبيرة من الأدلة التي تظهر أنه بالمقارنة مع الأشخاص غير المصابين بالاكتئاب، فإن البالغين المصابين باضطراب أو أعراض اكتئابية لديهم خطر أكبر بنسبة 60 % للإصابة بمرض الشريان التاجي أو الإصابة بنوبة قلبية أو الموت القلبي.”



كيف يؤدي الاكتئاب إلى أمراض القلب؟


ألقت الأبحاث الحديثة رؤى جديدة حول العلاقة السببية المستقلة المحتملة بين الاكتئاب وأمراض القلب، يمكن أن تؤدي الإصابة بالاكتئاب إلى ضعف الجهاز العصبي اللاإرادي، وارتفاع مستويات الكورتيزول، وارتفاع علامات الالتهاب ، وكل ذلك يمكن أن يزيد من خطر الإصابة بمشكلة فى القلب.


ومع ذلك، فإن هذا يحتاج إلى تأكيد من دراسات إضافية واسعة النطاق، أيضًا ، لإثبات ارتباط السبب والنتيجة بين الاكتئاب وأمراض القلب، يجب أن تكون هناك دراسات تظهر أن علاج الاكتئاب يمكن أن يؤدي إلى تقليل مخاطر الإصابة بأمراض القلب في المستقبل.


من ناحية أخرى ، يمكن أن يكون للاكتئاب صلة غير مباشرة بالتسبب في أمراض القلب، يمكن أن يؤدي الاكتئاب إلى عادات نمط حياة غير لائقة مثل التدخين وقلة التمارين والعادات الغذائية غير الصحية وضعف الالتزام بالأدوية ، وكل ذلك يمكن أن يزيد من خطر الإصابة بارتفاع ضغط الدم والسكري وفرط شحميات الدم والسمنة، وهي عوامل خطر قلبية تقليدية معروفة و ثبت أنه يزيد من خطر الإصابة بأمراض القلب.



وبالتالي ، هناك العديد من المسارات التي يمكن أن يؤدي من خلالها الاكتئاب إلى الإصابة بأمراض القلب ، ويجب أن تنيرنا الأبحاث المستقبلية أكثر.


 

تابعوا آخر أخبار عبر Google News تابعوا آخر أخبار  عبر Google News

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى