علامات تدل على الإصابة باضطراب الشخصية الحدية


يعد اضطراب الشخصية الحدية اضطرابًا في الصحة العقلية يؤثر في طريقة تفكيرك في نفسك وشعورك بها وبالآخرين، ما يؤدي إلى مشاكل في مهام الحياة اليومية ويتضمن مشاكل في نظرة الشخص لنفسه، وصعوبة في السيطرة على المشاعر والسلوك، واضطراب العلاقات بشكل متكرر.


 


وحسب ما ذكره موقع mayoclinic يعانى مريض اضطراب الشخصية الحدية من الخوف الشديد من الهجر أو عدم الاستقرار، وقد يجد صعوبة في تحمل الوحدة، ولكن يدفع الغضب الحاد والاندفاع والحالات المزاجية المتقلبة الآخرين إلى الابتعاد عنك على الرغم من أنك ترغب في الشعور بالحب ووجود علاقات دائمة.


 


وعادة ما يبدأ اضطراب الشخصية الحدية مع بداية مرحلة البلوغ يبدو أن الحالة تزداد سوءًا في مرحلة الشباب وقد تتحسن تدريجيًّا مع تقدم العمر.


 


إذا كنت تعاني اضطراب الشخصية الحدية، فلا تجعل الإحباط يتملكك، يتحسن العديد من الأشخاص الذين يعانون هذا الاضطراب مع العلاج بمرور الوقت ويمكنهم تعلم كيفية عيش حياة مُرضيَة.


 


يؤثر اضطراب الشخصية الحدية على شعورك تجاه نفسك، وتعاملك مع الآخرين وتصرفاتك بشكل عام.




قد تتضمَّن العلامات والأعراض ما يلي:


-رعب من فكرة الهجر، قد تدفعك لاتخاذ إجراءات عنيفة لتجنب فراق أو رفض حقيقي أو متخيل.

 


-نمط غير مستقر من العلاقات العاطفية، كتعظيم شخص بشدة وفي اللحظة التالية الاقتناع بأنه شخص مهمل أو قاسٍ.

 


-تغيرات سريعة في صورة الشخص عن نفسه وهويته بما في ذلك تغير القيم والأهداف، والإحساس بأنك شخص سيئ أو أنه لا قيمة لوجودك على الإطلاق.

 


-نوبات من الرهاب المتعلق بالإجهاد وفقد الصلة بالواقع، تدوم من عدة دقائق لعدة ساعات.

 


-الميل للأفكار والسلوكيات الانتحارية وأذية النفس، غالبًا نتيجة الخوف من الفراق أو الرفض.

 


-تقلبات مزاجية عنيفة تستمر عدة ساعات أو لعدة أيام، وتتمثل في سعادة غامرة، وضيق، وشعور بالعار أو القلق.

 


-فقدان الأعصاب نتيجة الغضب بشكل حاد، وما ينتج عنه من تصرفات غير لائقة، كأن تكون ساخرًا وحاد الكلام، أو تدخل في شجار جسدي مع أحد


 


كما هو الحال مع اضطرابات الصحة العقلية الأخرى، فإن أسباب اضطراب الشخصية الحدية غير مفهومة تمامًا بالإضافة إلى العوامل البيئية  مثل تاريخ إساءة معاملة الأطفال أو إهمالهم – قد يرتبط اضطراب الشخصية الشريطية بـما يلي:


 


-الجينات الوراثية تشير بعض دراسات التوائم والأسر إلى أن اضطرابات الشخصية قد تكون موروثة أو مرتبطة بقوة باضطرابات الصحة العقلية الأخرى بين أفراد الأسرة.

 


-الاضطرابات الدماغية أظهرت بعض الأبحاث تغييرات في مناطق معينة من الدماغ تتعلق بتنظيم العاطفة والاندفاعية والعدوانية. بالإضافة إلى ذلك، قد لا تعمل بعض المواد الكيميائية في المخ التي تساعد على تنظيم الحالة المزاجية، مثل السيروتونين، بشكل صحيح.




عوامل الخطر


قد ترفع بعض العوامل المتعلقة بتطوُّر الشخصية من خطورة الإصابة باضطراب الشخصية الحدية. وهي تتضمن:


 


-الاستعداد الوراثي تزداد خطورة إصابتك باضطراب الشخصية الحدية إذا كان أحد أقرب أقربائك مصابًا بنفس الاضطراب أو باضطراب شبيه له.

 


-الطفولة الضاغطة يذكر العديد من المصابين بهذا الاضطراب تعرضهم لإساءة جنسية أو جسدية أو للتجاهل في طفولتهم، بعض الأشخاص فقدوا أحد الوالدين أو أحد مقدِّمي الرعاية المقرَّبين، أو أُبعِدوا عنه في صغرهم، أو عانى أحد والديهم أو أحد مقدِّمي الرعاية من إدمان المواد المخدِّرة أو من مشاكل أخرى متعلقة بالصحة العقلية. بينما تعرض أخرون لمشاكل عدوانية ومن علاقات أسرية مضطربة.


 


 

اترك تعليقاً