أضرار صبغة الشعر على الدماغ

قلما تقرأين مقالاً يتضمن لفظة “صبغة الشعر”، لا يتبعها وصفاً بـ “المضرة”، وهذا الضرر لا يخفى على أي امرأة، وإن تحدثنا عنه، نسلط الضوء على تأثيره السلبي على الجلد. ماذا بشأن صحة الجسم!

تأثير صبغة الشعر على الدماغ 

يعرف أن صبغات الشعر تحوي مواد كيميائية، ما زالت الأبحاث مستمرة حول تأثير هذه المواد على صحة الجسم والتي بين معظمها أنها ترفع من فرص الإصابة ببعض الأنواع من السرطان، كاللوكيميا، الأورام اللمفاوية وسرطان المثانة، خاصة منها الصبغات شبه الدائمة والدائمة. 
علماً أن صبغات الشعر ثلاثة أنواع رئيسية: 
    • صبغة مؤكسدة، وتعرف بالدائمة. 
    • صبغة مباشرة، أي شبه دائمة أو مؤقتة.
    • صبغة طبيعية. 
معظم أنواع الصبغات المستخدمة في الولايات المتحدة الأمريكية وأوروبا، سواء في المنزل أو في الصالونات، هي صبغات دائمة، تخضع خلال عملية تصنيعها لتفاعلات كيميائية، من شأنها أن  تتسرب إلى جذور الشعر وقد تسبب خطر الإصابة بالسرطان.

بالمقابل، وجدت دراسة أجريت على نساء صينيات أنه لا يوجد ارتباط بين صبغة الشعر والاصابة بسرطان الثدي، المعدة، الرئة، القولون والمستقيم.
في السياق نفسه، يرى الخبراء أن استخدام صبغة الشعر بشكل صحيح لا يشكل أي خطر على صحة الجسم ولا يتسبب تحديداً بالإصابة بالسرطان أو بتلف في الدماغ، معللين آراءهم بأن الكثير من الأبحاث التي أجريت على صبغ الشعر والسرطان متناقضة وغير حاسمة. 
في إشارة إلى أنه في ثمانينيات القرن الماضي، أجريت أبحاث على صبغات الشعر، فوجدت أنها تحتوي على مواد كيميائية تسبب السرطان في الحيوانات، غير أنه . تمت إزالة جميع هذه المواد الكيميائية.

إلى ذلك، يرجح الباحثون تعرض الأشخاص الذين يعملون بمجال صبغ الشعر بانتظام كجزء من وظائفهم، مثل مصففي الشعر، الحلاقين إلى الإصابة بالسرطان مقارنة  بالناس العاديين، لاستنشاقهم كمّاً كبيراً  من الأبخرة المتصاعدة جراء صبغ الشعر.
خلاصة القول، ما من أدلة حاسمة حول عدم تأثير صبغة الشعر على الدماغ أو غيره من أعضاء الجسم، إذ إن الأبحاث مستمرة وفي كل مرة يثير فيها عنصر أو منتج الشك لدى الباحثين والعلماء، فيتم سحبه من الأسواق مباشرة.

ملاحظة الصور من موقع freepik

تابعي أيضاً:

 



اترك تعليقاً